فعاليات اليوم

ابحث

 
 

نبذة عن مهرجان فلسطين الدولي

إن تعريض الجمهور الفلسطيني لأشكال مختلفة من الغناء والرقص في العالم ولثقافات مختلفة، كان أمرا ضروريا وملحا من اجل كسر العزلة الثقافية التي يعيشها هذا الجمهور، وقد جاء تنظيم مهرجان فلسطين الدولي الأول بعد النجاح الذي حققته المهرجانات المحلية السابقة بما تضمنه ذلك من خبرة مكتسبة بتنظيم المهرجانات.

مهرجان فلسطين الدولي93

20 حزيران - 5 تموز

حضر عروض المهرجان حوالي 15000 شخص، كما أقيم على هامش المهرجان معرض فن تشكيلي في نادي بيرزيت وقد تم تنظيم المهرجان بالتعاون مع جامعة بيرزيت، بلدية بيرزيت ونادي بيرزيت، وقد شاركت الفرق التالية في المهرجان:

فرق عالمية:         كلابيون - تشيلي

                        سموليكاس - اليونان

                        لابي فادال كارنر - ايطاليا

                        جيل شانبا - فرنسا

                        نجمة - انجلترا

                        الماوماو - ايطاليا

فرق محلية:          فرقة سرية رام الله الاولى

                        جوقة يعاد ( الرامة-الجليل (

                        فرقة شرف الطيبي ( البيره )

                        جوقة نداء ( معليا - الجليل )

                        فرقة الفنون الشعبية ( البيره )

وقد أقيم معرض فن تشكيلي لمجموعة التجريب والإبداع وضم هذا المعرض أعمال للفنانين: تيسير بركات، خليل رباح، نبيل عناني، فيرا تماري، سليمان منصور، واحمد داري.

كما أقيم معرض فنون يدوية لثلاث فنانات وهن: كرميلا ارمانيوس عمري، مها قبطي، جينادي صبيح

وقد قامت العديد من المؤسسات والشركات والشخصيات الفلسطينية بالإضافة إلى العديد من المراكز والمؤسسات الثقافية الأجنبية بالتبرع المالي لهذا المهرجان حيث وصل عدد المتبرعين 124 وكان منهم: المجلس الأعلى للصناعة السياحية (القدس)، المؤسسة العربية للتأمين (نابلس)، شركة أبو شوشة للتعهدات  العامة (رام الله)، سوبر ماركت جعفر( القدس)، مصنع بوظة الأرز (نابلس)، لجنة أصدقاء جمعية أصدقاء المجتمع الخيرية (الأردن)، المركز الثقافي البريطاني، المركز الثقافي الفرنسي، القنصلية اليونانية.

مهرجان فلسطين الدولي 94

18 - 30 آب

كانت الفكرة الرئيسية للمهرجان هي تعميق التلاحم والتواصل العربي. ونظراً للطوق الأمني المفروض على الأرض المحتلة، وخاصة منع الفلسطينيين من دخول القدس، فقد أقام المركز هذا المهرجان في ثلاثة مواقع رغم صعوبة الأمر، وذلك من اجل التسهيل على الجمهور وإعطائهم الفرصة لمشاهدة الفرق المشاركة، وقد أقيم المهرجان في القدس بالتعاون مع المسرح الوطني الفلسطيني للتأكيد على عروبتها كعاصمة لدولة فلسطين، وقد أقيم أيضا في نادي العمل الكاثوليكي في بيت لحم، ونظرا لعدم إمكانية حضور الفنانين العرب لفلسطين بسبب الظروف السياسية فقد أرسل الفنانان المصريان محمد منير وعلي الحجار رسائل مرئية تم بثها على شاشة سينما تم فيها توجيه تحيات للشعب الفلسطيني ولمهرجان فلسطين الدولي مؤكدين على حضورهم إلى فلسطين وهي محررة وقدما عدة أغنيات ألهبت مشاعر الحضور.

الفرق المشاركة في هذا المهرجان:

فرق أجنبية

  • AFRICA UNITE ايطاليا

  • VIBA FEMBA السويد

  • CORYDAN  أسبانيا

  • TRIO ERIC MARCHAND فرنسا

  • KOUGHI  اليونان

  • BRASS HOPPERS بريطانيا

فرق محلية           وشم -  القدس

                        الفرقة النصراوية للرقص الشعبي والحديث - الناصرة

                        ريم البنا - الناصرة

                        فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية - البيره

                        فرقة سرية رام الله الأولى - رام الله

                        جوقة البعث - شفا عمرو-

                        البراعم - بيت لحم

وقد أقيم هذا المهرجان بالتعاون مع العديد من المؤسسات المحلية والأجنبية منها بلدية بيرزيت، المجلس الأعلى للصناعة السياحية العربية في القدس، القنصلية الفرنسية، القنصلية اليونانية، القنصلية السويدية، المجلس الثقافي البريطاني، المسرح الوطني الفلسطيني، نادي بيرزيت، نادي العمل الكاثوليكي، وقد قامت العديد من المؤسسات والشركات والشخصيات المحلية والأجنبية بدعم هذا المهرجان.

مهرجان فلسطين 95

1 - 12  تموز

أقيم المهرجان في الوقت الذي أعلن فيه الأسرى الفلسطينيين الإضراب عن الطعام مطالبين بإطلاق سراحهم وأيضا في الوقت الذي لا زالت تخضع فيه القدس عاصمة فلسطين للحصار من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كمحاولة لفرض الواقع وكأنها جزء من إسرائيل لذلك فان مهرجان فلسطين الدولي أقيم رافعا رايتين وهما "الحرية للأسرى" وراية "القدس لنا".

وبالرغم من أن الثقافة الشعبية الفلسطينية لا تشجع أي احتفالات فنية في ظل ظروف سياسية صعبة، إلا أن مركز الفن قد اتخذ قرارا جريئا بإقامة المهرجان بعد أن أرسل المعتقلون كتابا لإدارة المهرجان مؤكدين فيه على ضرورة إقامة هذا المهرجان كحدث وطني مناصر لقضيتهم العادلة، وقد لاقى قرار المركز الاستغراب في البداية من قبل الجمهور، إلا أن الجمهور ساند المهرجان بعد ليلة الافتتاح التي اغتصت بالجمهور وكان حفل الافتتاح منبرا لمساندة الأسرى في إضرابهم وللتأكيد على عروبة القدس.

الفرق المشاركة في المهرجان:

الفرق الأجنبية

  • INTI ILLIMAI تشيلي

  • الحنونة- الأردن

  • DJUR DJURA فرنسا

  • CROSSIN BORDERS  الولايات المتحدة الأمريكية

  • PANSONIC بريطانيا

  • FLAMENCO ALHUCEMA أسبانيا

  • AMANDLA  جنوب إفريقيا

  • HEART TO HEART فرقة متعددة الجنسيات

الفرق المحلية        نداء معليا - الجليل

                        ريم البنا - الناصرة

                        خليل أبو نقولا - الناصرة

                        وشم - القدس

                        فرقة سرية رام الله الأولى - رام الله

                        فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية - البيره

                        الإيقاعات العربية - الناصرة

                        أشجان - بيت لحم

وقد شمل المهرجان بالإضافة إلى أمسيات الموسيقى والرقص البرنامج الثقافي (اشراقات ثقافية) الذي كان يهدف إلى تنشيط الحركة الثقافية الفلسطينية واستغلال الفرصة في المهرجان لخلق حالة ثقافية شاملة.

وشمل هذا البرنامج:

ندوات ثقافية حول: المتلقي في الفن، الانا والآخر، المنفى والوطن، (شهادات لأدباء وفنانين فلسطينيين عائدين).

أمسية قصة قصيرة وأمسيات شعرية

برنامج الأطفال والذي تضمن ورشات عمل فنية وعروض مسرحية للأطفال،حيث قدمت مسرحية الدمى (ظريف) ومسرحية (ارحمونا).

المعارض: شارك ثلاثة فنانين تشكيليين في معرض تجريبي كما أقيم معرض صور فوتوغرافية لفنانة أخرى.

وقد أقيم هذا المهرجان بالتعاون مع القنصلية الفرنسية، المجلس الثقافي البريطاني، القنصلية الأسبانية، السفارة الكندية، CANADA FUND، الفنادق العربية، اتحاد المواصلات السياحية الفلسطيني، جريدة القدس، مؤسسة التعاون، اليونيسيف، UNDP.

وقد قامت العديد من الشركات المحلية بالتبرع لهذا المهرجان وخاصة البنك العربي والمؤسسة العربية للتأمين اللذين كانا الراعيين الرئيسيين للمهرجان.

مهرجان فلسطين الدولي 96

من الحرف إلى الفرح ... تواصل ثقافي بلا حدود، كان شعار المهرجان، فالحصار بكافة أشكاله وعمليات التهجير طوال العقود الماضية لم تستطع أن تقسم هذا الشعب .. فالترابط قائم من الناصرة إلى رام الله .. ومن القدس إلى غزة .. ومن عكا إلى مخيم اليرموك .. ومن الخليل للوحدات.

تميز المهرجان في هذا العام بتعدد برامجه كما كان مخططا لها والتي شملت الموسيقى والرقص .. برنامج الطفل .. برنامج السينما وقد اشرف على تنظيم المهرجان لجنة مكونة من 19 عضو بالإضافة إلى 300 متطوع ومتطوعة، وشاهد فعاليات المهرجان المختلفة ما يقارب 17000 مشاهد، وأقيم المهرجان في هذا العام في سرية رام الله الأولى.

الفرق المشاركة:

فلسطين: سمير جبران، ريم تلحمي، الفنون الشعبية الفلسطينية، يعاد، البعث، المجد للفنون الشعبية، فرقة شهرزاد.

الأردن: فرقة جفرا للفنون الشعبية

فرنسا: تشيكو والجيبسيس،

أسبانيا: الأندلس لرقص الفلامنكو

انجلترا: مانجروف ستيل باند

لبنان/ألمانيا: ربيع أبو خليل

النرويج: كيتكا

مصر: الفرقة القومية المصرية للفنون الشعبية

أما برنامج الطفل فقد تعددت فعالياته وشمل ورشات في الرسم على الجدران، ورشة فتش نبش، الصلصال، الرسم على الفخار. وقدمت العديد من الفرق عروضا غنائية وراقصة ومسرحيات. أما برنامج السينما الذي أقيم لأول مرة فقد اعتبر خطوة نوعية جدية على الطريق لإعادة الحياة للحركة السينمائية وكان هذا المهرجان مشجعا لدار سينما الوليد في رام الله بان تفتح أبوابها بعد إغلاق دام عشر سنوات، وأقيم البرنامج في دار سينما الوليد ونادي السينما في مركز الفن الشعبي وعرضت مجموعة من الأفلام من فلسطين، بريطانيا، أسبانيا، اليونان، ومصر.

وبالطبع وكما في كل عام تساهم مؤسسة التعاون بتمويل هذا المهرجان انطلاقا من انسجام أهدافه مع أهداف المؤسسة

وأقيم هذا المهرجان تحت رعاية البنك العربي والمؤسسة العربية للتامين، بالإضافة إلى مساهمة العديد من المؤسسات والشركات المحلية وهي شركة أبو شوشة التجارية، جريدة الأيام، شركة جورج طنوس وأولاده لتعهدات البناء العامة، شركة الميمي لمواد البناء، شركة الأراضي المقدسة للحجر، شركة صفد، جاليري 3، إسكان مخماس، شركة فن الدعاية، شركة سوداح للتكنولوجيا المتطورة، المركز العربي للدراسات الهندسية، الرعاية العربية للخدمات الطبية، شركة بيسان.

بالإضافة إلى مساهمة السفارة الكندية و .UNDP

 مهرجان فلسطين الدولي 97

الهوية الجماعية هي محور الفكرة، يرمز لها بالزيت والزيتون، تذكير الناس بجذورهم ليس للدفاع عن ما يحصل في الحاضر، بل من اجل تعميق مفهوم الهوية الجماعية.

الزيت هو الحياة، منذ اول لمسة للام على جسد طفلها الوليد تستخدم الزيت ليباركه الله، وليشتد عوده.

شجرة الزيتون ملتحمة مع الارض لا تنفصل عنها. ونحن كشعب تفرقنا وتم تشتيتنا في امكنة مختلفة بالاكراه، والان نعود للمكان الاول ويبقى السؤال لدى كل فلسطيني

والجواب في هذا المهرجان هو الهوية، فمهما تشتتنا فان هناك ما يميزنا ويعرفنا ويدل علينا وهي هويتنا، ومن الزيت والزيتون نكون هذه الهوية.

   
   
الرئيسية